«التدريب صار ثلاثة أيام إضافية!».. قصة طالبة من الدخل المحدود تعلمت تنظيم مشوار الكلية بالرياض

«التدريب صار ثلاثة أيام إضافية!».. قصة طالبة من الدخل المحدود تعلمت تنظيم مشوار الكلية بالرياض

لم تكن «أفنان» تتوقع أن تتغير خطتها الدراسية في منتصف الأسبوع. كانت تجلس داخل معمل التدريب في الكلية التقنية للبنات بالرياض، تراجع مع زميلاتها خطوات تنفيذ مشروع تطبيقي، عندما أعلنت المدربة أن المجموعة تحتاج إلى ثلاثة أيام إضافية لاستكمال التدريب. قالت إحدى الطالبات:...
«المحاضرة الأولى أُلغيت!».. قصة طالبة من حي العوالي تعلمت كيف تنظم مشوار الكلية بالرياض

«المحاضرة الأولى أُلغيت!».. قصة طالبة من حي العوالي تعلمت كيف تنظم مشوار الكلية بالرياض

كانت الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحًا عندما اهتز هاتف «مشاعل» برسالة جديدة. كانت قد انتهت من تجهيز حقيبتها، ووضعت دفتر التدريب بجوار الباب، واستعدت للخروج من منزل أسرتها في حي العوالي بالرياض. فتحت الرسالة، وقرأت إعلانًا من الكلية: «تم إلغاء المحاضرة الأولى لهذا...
«كنت أخجل أسأل!».. قصة طالبة من حي الدراهمية غيّرت طريقة تعاملها مع مشوار الكلية بالرياض

«كنت أخجل أسأل!».. قصة طالبة من حي الدراهمية غيّرت طريقة تعاملها مع مشوار الكلية بالرياض

كانت «رغد» تقف أمام باب قاعة التدريب في الكلية التقنية للبنات بالرياض، تحمل دفترها وهاتفها، وتنظر إلى لوحة القاعات للمرة الرابعة. كانت الساعة تقترب من الثامنة صباحًا، ولم يتبقَّ سوى دقائق على بداية أول تطبيق عملي في الفصل الدراسي. همست لنفسها: «أكيد القاعة هنا…...
«بطاقتي مو في الشنطة!».. قصة طالبة من حي عتيقة اكتشفت أهمية تنظيم مشوار الكلية بالرياض

«بطاقتي مو في الشنطة!».. قصة طالبة من حي عتيقة اكتشفت أهمية تنظيم مشوار الكلية بالرياض

كانت الساعة السابعة وعشر دقائق صباحًا عندما فتحت «غلا» حقيبتها للمرة الثالثة. أخرجت دفتر الملاحظات، ثم علبة الأقلام، ثم المحفظة الصغيرة. قلبت الحقيبة رأسًا على عقب تقريبًا، لكن الشيء الذي تبحث عنه لم يكن موجودًا. «بطاقتي التدريبية مو في الشنطة!» قالتها بصوت منخفض، ثم...
«أمي، لا تنتظريني عند الباب».. قصة طالبة من حي سلطانة تعلمت مسؤولية تنظيم مشوار الكلية

«أمي، لا تنتظريني عند الباب».. قصة طالبة من حي سلطانة تعلمت مسؤولية تنظيم مشوار الكلية

رن هاتف «أروى» في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، بينما كانت تجلس مع زميلاتها في استراحة الكلية التقنية للبنات بالرياض. ظهر اسم والدتها على الشاشة. أجابت بسرعة: «هلا يمّه، فيه شيء؟» قالت الأم: «أروى، اليوم متى ترجعين؟ أمس قلتي الساعة الثانية، والصباح قلتي يمكن...