«كنت أخجل أسأل!».. قصة طالبة من حي الدراهمية غيّرت طريقة تعاملها مع مشوار الكلية بالرياض

«كنت أخجل أسأل!».. قصة طالبة من حي الدراهمية غيّرت طريقة تعاملها مع مشوار الكلية بالرياض

كانت «رغد» تقف أمام باب قاعة التدريب في الكلية التقنية للبنات بالرياض، تحمل دفترها وهاتفها، وتنظر إلى لوحة القاعات للمرة الرابعة. كانت الساعة تقترب من الثامنة صباحًا، ولم يتبقَّ سوى دقائق على بداية أول تطبيق عملي في الفصل الدراسي. همست لنفسها: «أكيد القاعة هنا…...
«بطاقتي مو في الشنطة!».. قصة طالبة من حي عتيقة اكتشفت أهمية تنظيم مشوار الكلية بالرياض

«بطاقتي مو في الشنطة!».. قصة طالبة من حي عتيقة اكتشفت أهمية تنظيم مشوار الكلية بالرياض

كانت الساعة السابعة وعشر دقائق صباحًا عندما فتحت «غلا» حقيبتها للمرة الثالثة. أخرجت دفتر الملاحظات، ثم علبة الأقلام، ثم المحفظة الصغيرة. قلبت الحقيبة رأسًا على عقب تقريبًا، لكن الشيء الذي تبحث عنه لم يكن موجودًا. «بطاقتي التدريبية مو في الشنطة!» قالتها بصوت منخفض، ثم...
«أمي، لا تنتظريني عند الباب».. قصة طالبة من حي سلطانة تعلمت مسؤولية تنظيم مشوار الكلية

«أمي، لا تنتظريني عند الباب».. قصة طالبة من حي سلطانة تعلمت مسؤولية تنظيم مشوار الكلية

رن هاتف «أروى» في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، بينما كانت تجلس مع زميلاتها في استراحة الكلية التقنية للبنات بالرياض. ظهر اسم والدتها على الشاشة. أجابت بسرعة: «هلا يمّه، فيه شيء؟» قالت الأم: «أروى، اليوم متى ترجعين؟ أمس قلتي الساعة الثانية، والصباح قلتي يمكن...
«باقي يومان على معرض المشاريع».. قصة ثلاث طالبات جمعهن مشروع التخرج ومشوار الكلية بالرياض

«باقي يومان على معرض المشاريع».. قصة ثلاث طالبات جمعهن مشروع التخرج ومشوار الكلية بالرياض

كانت الساعة التاسعة مساءً عندما أرسلت «جود» رسالة إلى مجموعة مشروع التخرج: «بنات، باقي يومان على المعرض، ولازم نجرب المشروع كامل بكرة!» لم تتأخر زميلتها «رهف» في الرد: «أنا جاهزة، لكن لازم نتفق متى نجتمع في الكلية.» أما «مها» فأرسلت صورة للقطع التي انتهت من تجهيزها،...